Jinan University

ع
حفل اختتام مسابقة جوائز الخط العربي
الخميس ٠٢ مايو ٢٠١٩

برعاية معالي وزير الثقافة د. محمد داوود ممثلاً بمدير عام وزارة الثقافة د. علي الصمد، أقامت جامعة الجنان حفل اختتام فعاليات مسابقة "جماليات الخط العربي" بحضور مدير عام الجامعة أ.د. بسام حجازي، د. مصطفى الحلوة ممثلا معالي الوزير محمد الصفدي، أ. كمال زيادة ممثلا اللواء أشرف ريفي، رئيس المجلس الثقافي والمنتدى التعليمي للبنان الشمالي أ. صفوح منجد وأساتذة وطلاب من مختلف الجامعات الشمالية.

t-font05

t-font015

t-font04

بداية، تلاوة عطرة من القرآن الكريم لفضيلة شيخ قراء القلمون الشيخ الدكتور زياد الحاج ثم النشيدين الوطني اللبناني ونشيد جامعة الجنان فكلمة ترحيبية من د. مالك خليل.

t-font03

كلمة لجنة الحكم ألقاها د. جمال نجا تحدث فيها عن أهمية هذه المسابقة ودورها في تعزيز لغة القرآن الكريم وحروفه. كما أكد "نجا" أن الخط العربي يحتاج إلى متابعة لاتقان كتابته بطريقة فنية. أما فيما خص اللجنة الحاكمة للمسابقة أشار"نجا" أنها انقسمت إلى خطاطين وفنيين ملمين بالخط العربي، وبالرغم من تفاوت الآراء إلا أن النتائج كانت عادلة. ونوّه"نجا" أن هذه المسابقة يجب أن تكون على مستوى جامعات لبنان شاكراً جامعة الجنان على تبنيها هذه الثروة الثقافية التي تتجدد كل عام.

t-font06

كلمة وزارة الثقافة ألقاها د. علي الصمد تحدث فيها عن أهمية الخط العربي لما يجمع من خصائص أهمها المرونة والبساطة والتعقيد في الوقت ذاته وما يمتلك من فرادة مميزة ويختزن من جماليات فريدة من نوعها. وأضاف "الصمد": "لا شك أن المسابقة هي جزء من الحفاظ على التراث الوطني والعربي والاسلامي، فشكراً لجامعة الجنان وأتمنى لهذه المسابقة الديمومة والاستمرار". وأكد "الصمد" ضرورة التعاون بين الجامعة والوزارة للاهتمام بكل ما يتعلق بالتراث العربي من خلال نشاطات ترفيهية وثقافية متنوعة.

t-font02

كلمة عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية د. هاشم الأيوبي تحدث فيها عن بدايات اهتمام جامعة الجنان بمسابقة الخط العربي حين كانت د. منى حداد يكن أحد أهم المهتمين لهذا الفن لأنها كانت تعتبره قيمةً حضاريّة تراثية يجب المحافظة عليه ورعايته، وكذلك لأنّ الخطّ العربيّ يمثّل روح الحضارة العربيّة والإسلاميّة المكتوبة وأرقى مظاهر جمالها وإبداعاتها، وهو لا ينفصل عن اللغة ودقائقها. وتابع: "لقد زيّن هذا الحرف الجميل أبهى مساجدنا وقصورنا ومنابرنا وزيّن أرقى مجلّداتنا وأهمّها، حتى إنّ أباطرة الغرب كانوا يزينون عباءاتهم بحروف عربية مذهبة ما زالت تعرض في متاحفهم". وتساءل "الأيوبي: "من أحقّ من طرابلس برعاية هذه الظاهرة التراثية الفنيّة الحضارية، ونحن على أبواب اعتماد طرابلس عاصمة للثقافة العربيّة سنة 2022. ومن أحقّ من جامعة الجنان بتحمّل هذه المسؤولية الكبيرة والرائعة؟". كما أعرب "الأيوبي" عن سعادته من هذا الجيل الذي ما زال الخطّ يمثّل لهم قيمة كبيرة ويجذب اهتمامهم ويجسد مواهبهم الإبداعية حيث لوحظ ذلك في مجمل الأعمال التي قام بها المشاركون في المسابقة. وقال "الأيوبي": "إننا بصدد إدخال مادّة الخط في برامج الإجازة في الجامعة، أكثر من ذلك فإننا نسعى لتحقيق حلم راود الجنان ومؤسسيها وهو إقامة الملتقى الدائم لرعاية الخط العربي وفنونه، تحضنه طرابلس وتتولاه الجنان".

t-font09

t-font013

t-font07

t-font08

t-font010

t-font014

وفي الختام، تم توزيع الشهادات على المشاركين وشهادة تقدير للجنة التحكيم ومن ثم تمّ افتتاح معرض الخط العربي في القاعة الزجاجية تتضمنت لوحات خطاطين لبنانيين وعرب.

t-font011

t-font012







Related News
Latest News

Follow us on

EXPLORE