| Al Jinan University Website is now loading....

Jinan University Prof. Dr. Mona Haddad Yakan

ع
News
News Image

الجنان والمعهد الدولي يختتمان دورة البروفسورة منى حداد الخامسة في حقوق الإنسان

الثلاثاء ٣٠ مايو ٢٠١٧

اختتمت جامعة الجنان الدورة التعليمية الخامسة في مجال حقوق الانسان، دورة البروفسورة منى حداد التي نظمتها مع...

News Image

الجنان ومؤسسة رينيه كاسان تفتتحان دورة البروفسورة منى حداد الخامسة في حقوق الإنسان

الجمعة ٢٦ مايو ٢٠١٧

افتتحت جامعة الجنان الدورة التعليمية الدولية الخامسة في مجال حقوق الانسان ـ دورة البروفسورة منى حداد في فندق...

News Image

الدكتورة منى حداد يكن رحمها الله في مسابقة ثقافية

الخميس ٠٤ مايو ٢٠١٧

ضمن فعاليات الذكرى السنوية التي أحيتها جامعة الجنان لرحيل الدكتورة منى حداد يكن في معرض رشيد كرامي الدولي...

News Image

"الجنان" و "رحمة للعالمين" تحييان ذكرى رحيل الدكتورة منى حداد يكن بمبادرة نساء للسلام

الجمعة ١٤ أبريل ٢٠١٧

أحيت جامعة الجنان الذكرى السنوية الرابعة لرحيل مؤسِّستها الدكتورة منى حدّاد يكن رحمها الله، والتي تزامنت مع ذكرى ...

أ. د. منى حداد يكن في سطور

 
الدور التربوي:
 
إن تأسيس جنة الأطفال ثم ثانوية الجنان في مدينة طرابلس وقضاء المنية الضنية (في دير عمار والمنية)، وفي عكار حيث لم تقتصر على فتح فروع لثانوية الجنان، بل إنها ساعدت في إنشاء ثانويات أخرى مثل ثانوية نور الهدى في عكار التي تلعب دوراً تربوياً عز نظيره في ذلك القضاء، كل ذلك من أجل عمل تنموي مجتمعي مستدام...
لعبت مدارس الجنان دوراً محورياً على صعيد تربية الأجيال في لبنان بدءً من العام 1964م وحتى الآن..
ولقد أردفت المجتمع اللبناني بعدد كبير ممن أكملوا دراساتهم العليا في مختلف التخصصات مع ما أضفوا على أدائهم من سمات كريمة وخلق قويم.. وهذا أمر مهم.
وفي العام 1988م، حينما تقطعت أوصال المناطق اللبنانية وعزل الشمال عن العاصمة، حيث الجامعات، أسست جامعة الجنان فكانت الحل الذي وجد فيه طلاب الشمال اللبناني ضالتهم، ثم كبرت وتوسعت حتى باتت الآن إحدى الجامعات المعتبرة والمعتمدة في لبنان والدول العربية والأوروبية ولها اتفاقيات أكاديمية مع كبريات الجامعات المعتبرة.
 
الدور الاجتماعي:
 لم يتوقف عمل أ. د. منى حداد يكن على العمل التربوي بإنشاء المدارس من الروضة حتى الجامعة على مدى خمسين عاماً، فإن لها مساهمتها في المجال الاجتماعي عبر إنشاء الرابطة النسائية والمبرة الخيرية التي تعتني بالأيتام والمعوقين.
أما في المجال الاداري: فإن رؤيتها تتلخص في أن الإدارة معناها مشاركة، وعلى المسؤول الأول أن يفيد من خبرات العاملين معه، وأن من قدم تصحيحاً لفكرة أو مشروعاً بديلاً فقد قدم معرفة جديدة ومطلوبة، بينما من يستنسخ هذا المسؤول ويوافقه على كل ما يطرحه فلا حاجة له، لأن المرء ليس بحاجة إلى من يكرره، بل بحاجة إلى من يساعده ويقدم له خلاصة تجاربه وقدراته وعصارة تفكيره.
 
 

الرئيسة المُؤَسِسة

فتحت منى حداد عينيها في مدينة طرابلس لأبوين طرابلسيين ينتميان إلى عائلة حداد وهي من العائلات اللبنانية، وإلى عائلة شهّال التي تنتمي لبني سيفا من العائلات التي حكمت في شمال لبنان.

فتحت عينيها على وسط المدينة بجوار المسجد المنصوري الكبير، حيث تعج الأسواق الطرابلسية المتخصصة بتجارتها المنوعة والمختلفة والتي كان يؤمها الناس من المناطق المجاورة على اختلاف أديانهم وطوائفهم.

عمرها من عمر استقلال لبنان عام 1943، أما يوم مولدها فهو 6 أيار. وهي واسطة العقد بين سبعة أولاد أربعة أخوة وأختين، كما أنها البنت الأولى في البيت بعد ثلاثة ذكور مما أعطاها الحصة الكبرى من العناية و الاهتمام.



كان البيت نشيطاً بنشاط الأم، وتعاونياً بأسلوب الأب التربوي، ومحافظاً، ومعتدلاً في كل مناحي الحياة. فكانت العلاقة مميزة بين الأم الرؤوم والأولاد، ودية بين الأب المرن والأبناء. كما كان العطف والمحبة يغمران الطفلة "منى" من قبل أخوتها وانتقلت هذه المشاعر منها إلى الأصغر.

كانت الأم تساهم إلى حد كبير بمصاريف الأولاد مما تحصله من مردود إرثها من والدها. وبالتالي لم يشعر الأبناء يوماً أن هناك فرقاً بين مالية الزوج والزوجة. حيث كان الأب ساعياً بشكل دائم لتوفير كل حاجات العائلة، مع إشرافه على أرزاق زوجته. فعمل بالتجارة إلى جانب عمله كمختار لمحلّة السويقة والجسرين حتى آخر يوم من حياته. أما الوالدة بقيت الزوجة والأم المثالية بامتياز طيلة حياتها.

كانت العائلة تعيش حياة استقرار وراحة بال. فجميع أفرادها متفاهمون ويخططون سوية للمستقبل، ويعيشون حياة مادية مريحة، ولم يعانوا مشاكل مالية أو صحية، كما لم يحرم أحد منهم شيئاً. وكان الوالدان يهتمان بمستقبل الأولاد العلمي، مما جعلهما ينفقان الكثير لدراستهم خارج لبنان. فكان منهم الطبيب والمهندس والتاجر والأستاذة الجامعية.
لم تعش منى حداد بين أهلها سوى سبعة عشر عاماً، حيث انتقلت عام 1960 إلى بيت الزوجية، الذي ضمها والداعية فتحي يكن..

 

الاسم: منى أحمد جلال الدين حداد.
مواليد: طرابلس/ لبنان 6/5/1943.
زوجها: النائب السابق في البرلمان اللبناني والداعية الكبير الدكتور فتحي يكن منذ 14 نوفمبر 1960، توفي "رحمه الله" يوم 14 يونيو 2009.
أولادها: لها أربع بنات وولد واحد، (جميعهم متزوج) وخمسة وعشرون حفيداً وحفيدة.
 
* الشهادات الحائزة عليها:
 - حائزة على ليسانس في اللغة العربية وآدابها من جامعة بيروت العربية 1970.
- حائزة على دبلوم الدراسات المعمقة في الدراسات الإسلامية الحديثة 1987 من السوربون (فرنسا).
- حائزة على دكتوراه في تاريخ الفلسفة الإسلامية 1992 من السوربون (فرنسا).
- حائزة على رتبة أستاذ مشارك ثم رتبة أستاذ.
- تولّت رئاسة جامعة الجنان منذ تأسيسها في العام 1988 حتى يوم وفاتها "رحمها الله" 11-04-2013.
  
* المراكز التي شغلتها:
 - تولت التدريس في المدارس الرسمية مدة أربع سنوات.
- أسست مدارس جنة الأطفال ثم ثانوية الجنان في طرابلس والأقضية التي حولها عام 1964.
- أسست جمعية الرابطة النسائية الإسلامية المعروفة بنشاطاتها الإسلامية والاجتماعية في لبنان منذ عام 1972.
- أسست مبرة الرابطة النسائية الإسلامية لرعاية الأيتام والمعوقين وأصحاب الحاجات عام 1981.
- عضو مؤسس في رابطة إحياء التراث الفكري في طرابلس والشمال.
- عضو مجلس الأمناء في الاتحاد النسائي الإسلامي العالمي.
- عضو مؤسس لجامعة آل حداد في لبنان.
- أسست جمعية الجنان الخيرية المالكة لجامعة الجنان وما زالت في رئاستها.
- أسست جامعة الجنان سنة 1988 وتولت رئاستها ولا زالت.
- أسست دار الجنان لتحفيظ القرآن عام 1989.
- أسست مركز تعليم اللغة العربية سنة 1990.
- أسست مركز حقوق الإنسان عام 1991.
- أسست دار المنى للطباعة والنشر سنة 1994.
- أسست معهد الجنان الفني سنة 1997.
- أسست مدرسة الجنان المجانية في المنية الضنية عام 2011.
- تم انتخابها امرأة عام 2000م. في المؤتمر الدولي الذي انعقد في بيروت تحت عنوان: "المرأة واستشراف المستقبل".
- تم انتخابها بالإجماع عام 2001 لمنصب نائب رئيس مجلس الأمناء في الاتحاد النسائي الإسلامي العالمي.
- تم انتخابها بالإجماع رئيسة المجلس العالمي للعالمات المسلمات في المؤتمر العام الذي أقيم في لبنان 2010م.
  
* مؤلفاتهـــــــــا:
 - باكورة مؤلفاتها كتاب (أبناؤنا بين وسائل الإعلام وأخلاق الإسلام) صدرت الطبعة الأولى عام 1982 وطبع ثلاث طبعات.
- قامت مع بعض الأساتذة بتحقيق مؤلفات حكمت شريف المخطوطة صدر منها تاريخ طرابلس منذ أقدم أزمانها وحتى عام 1323هـ.
- شاركت بتأليف كتاب البيريسترويكا من منظور إسلامي.
- لها تحت الطبع كتاب موجه للمرأة بعنوان (أنت مشروع الأمة الحضاري).
- شاركت في مؤتمرات عديدة في لبنان والخارج.
- ألقت محاضرات عديدة، حول قضايا المرأة والمجتمع، في لبنان والعالم العربي والإسلامي والأوروبي.
  
* النشاط العام:
 - متابعة الأحداث المحلية والعربية والعالمية عبر مختلف وسائل الإعلام.
- المشاركة في الندوات والمؤتمرات ولا سيما المتعلقة بتفعيل دور المرأة.
- ترشحت للانتخابات النيابية عن مقعد طرابلس من محافظة لبنان الشمالي دورة 1996.
- كرمتها جمعية العناية بالمسنين الخيرية كرائدة للعمل التربوي والاجتماعي بمناسبة يوم المرأة العالمي في 9 مارس 2002.
- كرمتها الرابطة الثقافية والسيدة بهية الحريري في معرض الكتاب لعام 2002.
- كرمتها الهيئات النسائية الموحدة في الشمال كإحدى المؤسسات لها، سبتمبر 2002.
- نالت شهادات تقدير عديدة من جامعات عربية وإسلامية ومعاهد ومؤسسات ونوادٍ وجمعيات.
- كرمتها جمعية العطاء ضمن حفل أفضل أم في طرابلس في 2010.
- كرمها المنبر اللبناني المستقل على عطائها في بناء المؤسسات والإنسان عام 2010.
 - حائزة على وسام التميز البيئي من منظمة الشباب والبيئة التابعة لجامعة الدول العربية، وهذا الوسام لم يمنح إلا مرتين في المرة الأولى كان لشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب والمرة الثانية كان للدكتورة منى حداد.
 

Follow us on

EXPLORE