Jinan University

ع
الجنان تُشارك في يوم طرابلس الفيحاء الثقافيّ
السبت ٠٤ يونيو ٢٠٢٢

شاركت جامعة الجنان في يوم "طرابلس الفيحاء الثقافيّ" الذي أقيم في قاعة المحاضرات في حرم جامعة القديس يوسف في الشمال، وذلك بدعوة من مؤسسة شاعر الفيحاء "سابا زريق الثقافية"، ومشاركة حشد من الفعاليات الأكاديميّة والتربويّة والثقافيّة. وقد مثّل جامعة الجنان في الحفل عميد كلّية الآداب والعلوم الإنسانيّة الأستاذ الدكتور "هاشم الأيوبيّ" ورئيس قسم اللغة العربية الدكتور جان توما.

العميد هاشم الأيوبيّ ركّز في كلمته على مفهوم جامعة الجنان لدور الجامعة في تكاملها مع مجتمعها القريب والبعيد من خلال المشاريع التالية:

  • - مسابقة الخط العربي السنوية على مستوى جامعات لبنان يرافق ذلك توزيع جائزة مؤسسة الجامعة منى حداد يكن لجماليات الخط العربي، وكذلك معرض لأهمّ الخطاطين اللبنانيين والعرب، وذلك انطلاقاً من اعتبارنا الخطّ العربي من أهمّ مرتكزات التراث العربيّ الذي نحن مؤتمنون عليه.
  • - المسح الثقافيّ في الشمال وطرابلس عن طريق توجيه طلاب الدراسات العليا للاهتمام في رسائلهم وأطاريحهم بالحركة الثقافيّة في الشمال وتسليط الضوء على أدباء وشعراء لم يعطوا حقهم وعلى الصحف والمجلات الصادرة قبل عشرات السنوات، كذلك للتوجّه نحو الأقطار العربيّة لتسليط الضوء على الرواية والشعر واللغة فيها.
  • - تفعيل ثقافة الشارع عن طريق ضبط الإعلانات وترجمتها بشكل سليم، وقد قدّمت جامعة الجنان مشروعاً كاملاً بذلك لبلديتي طرابلس والميناء.
  • - كما بدأنا بمشروع مع بلدية طرابلس لترجمة أسماء الشوارع وكتابتها بالعربيّة والانكليزيّة مع تعريف بأسماء أصحابها. وقد بدأنا بمنطقة أبي سمراء على أن يشمل المشروع كلّ المدينة وذلك عن طريق قسميّ الترجمة والتعريب والتاريخ الإسلاميّ.




بدوره الدكتور "جان توما" بحث في الحراك الثقافيّ في طرابلس مركّزا على دور قسم اللغة العربية في الجنان الذي يرفد المكتبة العربية بالأبحاث والدراسات الأكاديميّة التي تتناول محاور بحثيّة تسهم في رفد الحركة الفكريّة العربيّة بالمواضيع المتنوّعة بين التراث والأصالة والحداثة. كما وطرح مجموعة من الأسئلة:

ماذا تفعل كلّيات الآداب الجامعيّة في طرابلس؟

ومن يرصد حركة الفكر في أقسام اللغة العربيّة في الجامعات؟

ما هي مواهب طلاب اللغة العربيّة اليوم؟

هل تحضّر هذه الأقسام منصّة عصف نثريّ لحمل قضايا طرابلس إلى الأصعدة الأدبيّة: في الرواية والسرد والنقد وغيرها؟

وختم: إنّ العودة إلى أصول النثر الكتابيّ، الذي هو الأساس عملية تجديد المنطلقات، يتيح لطرابلس، وعبر مؤسساتها الناشرة الحاضنة النصوص النثريّة، ومنها مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافيّة، منظّمة لقاء اليوم، أن تسهم مساهمة فعّالة في رفد الحركة النثريّة بنصوص إبداعيّة ما يرفع رصيد طرابلس، عبر كتّابها ومفكريها. قيل: "القاهرة تكتب وبيروت تطبع وبغداد تقرأ". نقول اليوم في ورشة الإصدار اليوميّة في الفيحاء: "اليوم طرابلس تكتب وتطبع وتقرأ".


Related News
Latest News

Follow us on

EXPLORE