| Al Jinan University Website is now loading....

Jinan University

ع
السلام في القرآن الكريم
الأربعاء ٢٢ مارس ٢٠١٧

نظّمت جامعة الجنان – فرع صيدا بالتعاون مع جمعية العزم والسعادة محاضرة للدّاعية الشيخ الدكتور عمر عبد الكافي تحت عنوان: "السلام في القرآن الكريم"، وذلك ضمن فعاليات جائزة عزم طرابلس الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده، في حرم الجامعة في صيدا، بحضور مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، مفتي صيدا الجعفري الشيخ محمد عسيران، طارق بعاصيري ممثلاً الرئيس فؤاد السنيورة، علي الشريف ممثلاً النائب بهية الحريري، كامل كزبر ممثلاً رئيس بلدية صيدا محمد السعودي، رئيس مجلس أمناء الجامعة الأستاذ سالم يكن، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الادارية والطلابية الدكتورة عائشة يكن، رئيس مجلس امناء جمعية العزم والسعادة الدكتور عبد الاله ميقاتي، نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الاسلامية الدكتور بسام حمود، رئيس تيار الفجر الحاج عبد الله الترياقي، وعدد من علماء الدين، وممثلي الهيئات الاقتصادية والنقابية والجمعيات الخيرية ومؤسسات المجتمع الأهلي وأعضاء الهيئتين التعليمية والادارية في الجامعة، والطلاب والأهالي.

افتتح اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة، ثم تحدث رئيس قسم الشريعة في الجامعة الدكتور بشار العجل فقال: "إن القرآن هو روح الأمة، كأن الامة عندما تتخلى عن تعاليم القرآن تصبح جسداً بلا روح، فاذا تمسّكنا بهذه الروح فهي توصلنا إلى السعادة لأن الانسان يسعد بكتاب الله وبأحكام الشريعة التي جاء بها كتاب الله، فهو سعادة البشرية كلها".

kafi02

وألقى نائب رئيس جامعة الجنان – فرع صيدا الدكتور أسعد النادري كلمة قال فيها: "ما زال الإسلام عرضة لهذه الهجمة القديمة الجديدة المتمادية التي يسعى من خلالها أعداء أمتنا إلى تشويه صورته ومحاصرته، وإعلان الحرب على حضارته العظيمة التي كان لها دور طليعي في تقدّم البشرية ونهضتها، ولا سيما دورها في الإمساك بيد أوروبا التي كانت غارقة في ظلام القرون الوسطى والسير بها على طريق المعرفة والثقافة والتنوير".

وأضاف: "وفي خضم حرب الحضارات لا يتورّع مثيرو هذه الحرب عن استخدام جميع الاساليب للنيل من الحضارة الإسلامية ومن المسلمين عموماً، وعن ممارسة الإرهاب الصريح مباشرة وبالواسطة ضد العالم الاسلامي، وإشعاله الفتن وتأجيج عوامل الانقسام بين مكوناته ضماناً لاستمرار الهيمنة على ثرواته ومقدراته. فما أحوج الإسلام في هذه الأيام بالذات إلى ينابيع دعوته الأصيلة التي ينبغي أن تكون بعيدة عن الغلوّ والتطرف والعنف والفئوية والانقسام، ملتزمة من جوهر الاسلام العظيم المشتق من السلام.

kafi06

وختم النادري بتوجيه التحية للداعية الشيخ عبد الكافي الذي استطاع عبر العديد من البرامج الاذاعية والتلفزيونية والأبحاث العلمية أن يقدم نموذجاً دعوياً إسلامياً راقياً جديراً بالتقدير والاحترام.

وتحدث رئيس مجلس أمناء جمعية العزم والسعادة الدكتور عبد الاله ميقاتي فشكر جامعة الجنان على مشاركتها في هذا اللقاء الإيماني، وقال: عندما أطلق الرئيس نجيب ميقاتي جائزة عزم طرابلس الدولية لحفظ القرآن الكريم في حزيران من العام الماضي، كان الإعلان بذلك عن أول مسابقة دولية قرآنية تجري في لبنان ويشارك فيها متسابقون من ثلاثين دولة بالإضافة إلى لبنان، كما أجرينا مسابقة في البحث العلمي بعنوان "السلام في القرآن الكريم"، واتفقنا على تكريم شخصية قرآنية وأجمعنا الرأي على الدكتور عمر عبد الكافي بما يمثله من اعتدال ووسطية قرآنية وبما يقوم به من دعوة صادقة في سبيل الله.

ثم تحدث المحاضر الداعية الشيخ الدكتور عمر عبد الكافي فشكر كل من ساهم في وجوده في لبنان، معتبراً أن الحضارة اذا انقطعت عن تعاليم السماء لا تصبح حضارة إنما تصبح حقارة، لأن التحضّر هو أن يسعد الإنسان في هذا الكون وأن يُسعد نفسه، فبدأ القرآن بالعلاقة بين المخلوق والخالق وانتهى بسورة الناس أي علاقة المخلوق بالمخلوق، وهذا هو التناغم العجيب.

وشرح الداعية عبد الكافي العلاقة بين المرأة والرجل حسب القرآن، كما دعا كل المؤسسات العلمية ألّا تقطع المواد الشرعية عن طالب الطب أو الهندسة أو الاقتصاد أو الزراعة أو غيرها، لأنّ طبيباً أو مهندساً أو محامياً دون دين أو شريعة لا يمكنه أن يؤدي دوره بنجاح وبما يرضي الله والضمير.

kafi05

واعتبر أن "القرآن دعوة واضحة إلى أن لا يعيش المسلمون فقط في سلام، إنما القرآن احتفى احتفاء كبيراً بمولد سيدنا موسى وعيسى، ولم يحتفِ بمولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي نزل عليه القران، فعلامَ يدل هذا؟ هذا يدل على أن الرسول أرسل ليكون للانسانية كلها".

وشدد على أن "كل إنسان لا يصنع سلاماً ولا يتصالح مع نفسه، لا يستطيع أن يتعايش مع الآخرين حتى ولو كانت زوجته وأولاده"، "ولو يعلم المظلوم ما له عند الظالم لفرّ منه في الدنيا كي لا يعطيه حقه فيأخذ حقه كاملاً يوم القيامة، ولو يدرك الظالم ما للمظلوم عنده لظنّ عليه الظلمة"، "ومن يريد أن يعيش بسلام مع نفسه فيجب أن لا يعيش داخل المرايا الأربعة لأنه بذلك سيرى نفسه الف (انا) وينتفخ"، داعياً إلى "التبسّم في وجه الاخرين لأن التبسم في وجه أخيك صدقة".

وختم الدكتور عبد الكافي: "المجتمع يئن في غياب السلام، والإسلام يُتهم ولكن نحن لا تهمنا الاتهامات، فالإسلام أمّة باقية إلى يوم القيامة ببقاء هذه الأرض والسماء، وهو يحتاج منّا إلى عرض لأنه بضاعة ثمينة لكن رواد التسويق في العالم الاسلامي فاشلون.







Related News
Latest News

Follow us on

EXPLORE