Jinan University

ع
Human Rights

ماجستير تخصصي في حقوق الانسان

تخصص النخب والقادة وصناع القرار

جامعة الجنان

 

  • بقلم رئيس قسم حقوق الانسان في جامعة الجنان
  • الدكتور مازن شندب

 

عندما يسمو فينا الطموح عاليا ونبحث عن الافق الابعد ونقرر ان لا نكون جزءا من المألوف، في هذه اللحظة علينا السفر بعيدا في الفكرة والتفكير، لنسبر غور العالم ونبحث عن مكامن صنع القرار. فالفرق بين الموظف العادي وبين صانع القرار بسيط وكبير في الوقت عينه، فصانع القرار يكون في موقع الملتصق بمصير الانسان وقضاياه وهمومه وتطلعاته أيضا.

ومما لا شك فيه ان القرن الواحد والعشرين هو قرن حقوق الانسان بكل مدياته وابعاده، ولانه كذلك باتت حقوق الانسان قضية مطروحة على بساط البحث ومحورا طليعيا من محاور السياسات الدولية. ففي الغرب اضحت هذه الحقوق اختصاصا قائما بذاته، يُدرس ويدرّس في الدراسات العليا ويحتل خريجوه ارفع المناصب وانبلها.

لكن كثيرين لم يحصلوا بعد على فرصة معرفة اهمية هذا التخصص ولم يدركوا المواقع التي يمكن ان يحجزوها في حال اتقنوا الاختصاص وتحصلوا على شهادة عليا فيه. ومهمتنا تكمن في ابراز ذلك:

  1. بالنسبة للمحامين، فلقد آن الاوان كي يخرج المحامي اللبناني والعربي من دائرته الوطنية ليذهب نحو العالمية، وهذا امر لا يمكن ان يتحصل عليه الا اذا ادرك ان عملية العبور هذه تتطلب منه دراسة الجرائم الدولية كما دراسة المحاكم الدولية وطرق عملها، وكيفية الترافع امامها، هنا نتحدث عن مادة العدالة الجنائية الدولية، اهم مواد ماجستير حقوق الانسان.
  2. بالنسبة للحالمين في الوصول الى الامم المتحدة، فهذه المنظمة الدولية العالمية يعمل فيها عشرات الاف الموظفين الدولييين من دبلوماسيين واداريين وتقنيين وقادة اقليميين ومدراء برامج دولية، لكن الوصول الى ذلك، يستوجب التعمق والتعملق في دراسة كل المواثيق الدولية خاصة تلك المتعلقة بحقوق الانسان، كما دراسة اجهزة وهياكل الامم المتحدة، لا سيما مجلس حقوق الانسان والمفوضية السامية لحقوق الانسان. من هنا تنبع اهمية القانون الدولي لحقوق الانسان كمقرر دراسي يجمع في طياته كل ما ذكرنا.
  3.  بالنسبة لجامعة الدول العربية والمنظمات الاقليمية الاخرى، فهناك عشرات الاجهزة داخل الجامعة العربية يتطلب العبور اليها حمل اختصاص في حقوق الانسان، وهذا متوقف على الدراسة المعمقة لاجهزة هذه الجامعة، وهنا نتحدث عن الميثاق العربي لحقوق الانسان واللجنة العربية لحقوق الانسان وغيرهما من الاجهزة والاليات، التي يمكن التفقه فيها من خلال مقرر الانظمة الاقليمية لحماية حقوق الانسان.
  4.  اللجنة الدولية للصليب الاحمر، ذلك الجهاز الضخم الذي يضم الاف العاملين فيه من مختلف المجالات والتي ارفعها رتبة تلك التي تتطلب الحصول على شهادة اختصاص في حقوق الانسان والقانون الدولي الانساني، وهذا عالم قائم بذاته يمكن العبور اليه من خلال مادة القانون الدولي الانساني.
  5.  المنظمات الدولية غير الحكومية ONG والتي اضحت واحدة من المؤثرين في السياسات الدولية وصناعة القرار أيضا، وتضم الاف الموظفين والقادة ومدراء البرامج والمدراء الاقليميين، وعلى رأسها Amnesty وHuman rights watch، واطباء بلا حدود وصحافيين بلا حدود، وغيرها، والتي يتطلب العمل فيها تخصصا في حقوق الانسان، وهذا متوفر من خلال مادتي مرصد حقوق الانسان وعيادة حقوق الانسان.
  6.  السلك الدبلوماسي والقنصلي، والذي اضحت معايير الالتحاق به مختلفة في القرن الحادي والعشرين عن سابقاتها، ففضلا عن الثقافة الواسعة للدبلوماسي والتي يتحصل عليها بدراسته لحقوق الانسان، فهناك وظائف مهمة جدا في السلك الدبلوماسي والقنصلي تتطلب شهادة عليا في حقوق الانسان، كوظيفة القنصل والملحق الثقافي وايضا العاملين الاستشاريين في السفارة او القنصلية كما الموظفين الاداريين.
  7.  استشاري في الوزارات المعنية بحقوق الانسان في الدولة، فوزارة حقوق الانسان ووزارة المرأة ووزارة المهجرين ووزارة المغتربين ووزراة العدل ووزارة الشؤون الاجتماعية وغيرها، هي وزارات مرتبطة مباشرة بحقوق الانسان وفق طبيعة المرفق العام الذي تديره.
  8.  باحث ومحرر واداري ومدير مكتب في مراكز البحوث والدراسات الوطنية والعربية والاجنبية، لا سيما ان هناك مراكز دراسات متخصصة بحقوق الانسان، كمركز الجزيرة لحقوق الانسان والحريات العامة.
  9.  موظفون في الاجهزة الوطنية المعنية بحقوق الانسان والتي بادرت الدول الى انشائها تماشيا مع التزماتها الدولية.
  10.  السلكين العسكري والامني، حيث تعتبر حقوق الانسان مطلبا مهما في العديد من فروع واطر واجهزة المؤسسات العسكرية والامنية، سواء الكليات العسكرية والامنية، او الدوريات والمجلات التابعة للمؤسسات الامنية والعسكرية او اتقان القانون الدولي الانساني او الترفع البحثي للضباط حيث تحتل قضايا حقوق الانسان موقعا بحثيا مهما، وهنا نتحدث عن مقررات القانون الدولي الانساني ومقرر قضايا ساخنة في حقوق الانسان.
  11.  الجمعيات الاهلية والعابرة للوطنية كجمعيات حقوق الطفل والمرأة والمعوقين واللاجئين والنازحين واليتامى والفقراء كما الجمعيات التربوية وسائر الجمعيات الاجتماعية، هنا نتحدث بشكل خاص عن مقرر حقوق الاشخاص ذوي الاوضاع الخاصة.

طبعا ما عددناه اعلاه في البنود العشر جاء على سبيل المثال لا الحصر، فالاستثمار في الاختصاص له اطر وقوالب عديدة وكثيرة اخرى.

من هنا تنبع اهمية التخصص في حقوق الانسان واكتساب شهادة ماجستير دراسات عليا مصادق عليها من لجنة المعادلات في وزارة التربية والتعليم العالي.

وهذا ما تنفرد به جامعة الجنان في لبنان، فهي الجامعة الوحيدة في لبنان التي أدرجت في اطرها الاكاديمية قسم حقوق الانسان، حيث يدرس الملتحق به ثلاث فصول يختمها برسالة.


Follow us on

EXPLORE